Affichage des articles dont le libellé est تربية الأبناء. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تربية الأبناء. Afficher tous les articles

mercredi 5 juin 2013

مخاطر ضرب الطفل على الوجه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقع أم سيرين لكل مليه السيدة العربية يقدم مخاطر ضرب الطفل على الوجه

 مخاطر ضرب الطفل على الوجه

مخاطر ضرب الطفل على الوجه

إياكم وضرب أبنائكم على الوجه ، فقد أثبت العلماء أن الضرب على الوجه له مخاطر كبيرة، وربما نعجب إذا علمنا أن نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام قد نهى بشدة عن ذلك 
في دراسة جديدة يؤكد الباحثون الأميركيون أن الضرب المتكرر على الرأس والوجه يمكن أن يسبب أمراضاً عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه. وأظهرت عمليات التشريح لجثث 12 لاعب رياضي توفوا بأمراض في المخ أو أمراض عصبية، نمطاً واضحا للضرر الواقع على الجهاز العصبي.

وتقول الدكتورة آن مكيي من كلية الطب بجامعة بوسطن في تقرير إن "هذا أول دليل لعلم الأمراض على أن الصدمات المتكررة للرأس التي تحدث في الرياضات الصدامية، يمكن أن يكون لها علاقة بالإصابة بمرض العصب المحرك".

لقد كان الضرب على الوجه والرأس في زمن الجاهلية شائعاً، ويعد أمراً عادياً، حيث يعاقب الرجل خادمه أو عبده بضربه على رأسه. ولكن النبي الرحيم نهى عن مثل هذه العادة لما فيها من أضرار وبخاصة عند تكرارها.

قال : (إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه) [السلسلة الصحيحة]
وهذا الحديث يمثل معجزة نبوية تشهد على صدق رسالته ، صلوات ربي وسلامه عليه .




mardi 28 mai 2013

أسباب وعلاج الخوف عند الأطفال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

موقع أم سيرين لكل ما يهم السيدة العربية يقدم أسباب وعلاج الخوف عند الأطفال


أسباب وعلاج الخوف عند الأطفال

الأمن نعمة يمنها الله على من يشاء من عباده .. قال تعالى [ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف ] ( قريش – 4 ) ، فذكرها الله كمنة منه ونعمة سبحانه وتعالى على أهل مكة ، والخوف غريزة وضعها الله في نفس كل بشر لتحميه وتقيه ، مثلها مثل باقي الغرائز ، فالخوف سلاح ذو حدين ، لو ظل في معدله وصورته الطبيعيتان ؛ سيؤدي إلى حفظ ذات الفرد وحمايته من العديد من المخاطر ، أما إذا زاد عن حده وتحول إلى ( خوف مرضي ) ، سيتحول إلى عقبة كئود ، ومانع تعوق حريته مما يؤدي لنقص قدراته على مواجهة الحياة.

وللخوف تعريفات كثيرة يمكن أن نجملها في أن الخوف هو " انفعال قوي غير سار ينتج عن الإحساس بوجود خطرٍ ما وتوقّع حدوثه " ، وقد كان العلماء يعتقدون أن الطفل يولد مزوداً بغريزة الخوف، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الخوف عند الطفل لا يبدأ قبل الشهر السادس ، وتظل وتيرته ترتفع حتى تبدأ في الخفوت بعد سن السادسة وهي بداية مرحلة النضوج العقلي للطفل ، وقد اكدت الدراسات أن 90% من الأطفال قبل سن السادسة لديهم مخاوف من أشياء ومصادر متعددة.

أسباب الخوف عند الأطفال
للخوف أسباب تختلف باختلاف الأفراد ، ومن الأهمية التعرف على سبب الخوف لعلاجه ، وهناك أسباب عامة يمكن أن نجملها للخوف في الآتي :
1- قد يكون ناتجا عن إما التدليل الزائد أو النقد والقسوة المفرطة ، فالنقد الزائد للطفل يولد شعور قوي لديه بالخوف من الوقوع في الخطأ ، مما يؤدي في النهاية لفقد الطفل لثقته في نفسه. والتدليل يجعله وهن العزيمة غير قادر على تحمل مشاق الحياة ، مما يشعره بالخوف من كل تجربة أو خبرة جديدة يمر بها ، فالأمر يحتاج إلى توازن بين الإفراط والتفريط ( التدليل والقسوة ).
2- الخبرات غير السارة التي يمر بها الطفل – وخصوصًا في مراحل الطفولة المبكرة - ، فتلك المواقف والخبرات المؤلمة تظل هائمة في عقل الطفل ، ليستعيدها لاشعوريًا ويسقطها على المواقف والخبرات المشابهة.
3- الصراعات الأسرية ، فجو المشاحنات المستمرة تولد خوف لدي الأطفال من المستقبل.
4- التأثير على الأخرين ، فقد يستخدم الطفل ذلك الخوف للسيطرة على الوالدين وجذب الانتباه له ، وهذه الطريقة تعزز بشكل مباشر وجود المخاوف لدى الطفل ، فيصبح الخوف تجربة مريحة و مؤلمة في آن واحد.
5- الضعف الجسمي أو النفسي للطفل ، فالضعف الجسمي أو النفسي يقلل الدفاعات السيكولوجية للطفل ، مما يكون لديه مخاوف من الاحتكاك بالناس أو المواقف المختلفة.
6- تخويف الطفل : فالطفل في المراحل العمرية المبكرة يعتمد تفكيره على الخيال الخصب ، والبعد عن الواقع ، لذا فهو يخضع في تفكيره للعوامل الخارجية أكثر من اعتماده على المنطق والعقل والتدبر في الأمور.
7- رد فعل الوالدين المبالغ فيه ، فالارتباك والهلع التي تصيب الأمهات عند تعرض الطفل لأي معاناة ، تعزز ذلك السلوك لدى الطفل.

أنواع خاصة من الخوف وكيفية التغلب عليها

1- الخوف من الظلام :
وهو خوف طبيعي يعتري الصغار والكبار ، فالعقل البشري لا يستطيع التعامل مع المجهول ، والظلام يجعل ما حولنا مجهول ، وخوف الطفل من الظلام هو إحدى علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الأنسان ، فالطفل بعقلياته المحدودة لايستطيع أن يدرك أن الأشياء موجودة حتى وإن لم يراها لأن الأشياء ثابتة ولا تتحرك بمفردها ، فهو لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي من حولنا وانها مازالت موجودة ولكننا لا نراها. ونتيجة لتك الحالة من عدم الإدراك ، والخيال الخصب الذي يتمتع به الطفل ، يرى خيالات وأشباح تثير في نفسه المخاوف. وتضيف الدكتورة " جين بيرمان " - المتخصصة في العلاج الأسري ببفرلي هيلز في ولاية كاليفورنيا - " عند الحديث عن الخوف من الأماكن المظلمة، فإن التلفزيون من أسوأ المتسببين بهذه المشكلة لدى الأطفال. والوالدان لا يدركان كم يتأثر الأطفال بما يُعرض على شاشات التلفزيون. وصورة ومناظر الأشياء المخيفة، والأصوات المصاحبة لها خلال العرض التلفزيوني للقصص الخرافية أو الواقعية المخيفة، كلاهما يعملان كعوامل إثارة وتنشيط الخوف والشعور به كحقيقة واقعية يعيشها دماغ الطفل وتفكيره".
ولكن مع كبر الطفل وزيادة نموه العقلي تقل تلك المخاوف حتى تختفي في السنوات المتقدمة من الطفولة ، وكذلك مع تفسيرنا وتواجدنا بجوار الطفل لتهدئته وطمأنته تقل المخاوف نحو الظلام.

2- الخوف من الحيوانات :
هو نوع من الخوف يعاني منه الكثير من الأطفال من سن 2-4 سنوات ، وليس من الضروري أن يكون الطفل قد تعرض لحادثة معينة مع الحيوانات التي يرهبها ، أو أنه قد رأى أحد قد ناله أذى من تلك الحيوانات ، ولكن هي مرحلة يمر بها الطفل نتيجة لقلة خبراته وخوفه من كل جديد غير مألوف بالنسبة له ،
وسرعان ما تتبدد تلك المخاوف مع نضج الطفل ، والتدرج معه لمخالطة الحيوانات التي يهابها. فمثلا الطفل الذي يخاف من القطة ، يمكن لنا تعريضه لها بالتدريج ، مع بيان كيف حض الرسول – صلى الله عليه وسلم – على الرفق والتعامل باللين مع تلك المخلوقات.

3- الخوف من الموت
الخوف من الموت شيء طبيعي حتى لو وُجد لدى الكبار ، فتفكير الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة يتسم ( بالتمركز حول الذات Egocentrism ، ‏وبالتفكير السحري Magical Thinking، ‏وبالاعتقاد في حيوية المادة Animism‏ ) ، لذا ففهمه لحقيقة الموت وتصوره في مثل تلك المرحلة قد لايكون صحيحا أو مكتملا بصورة كبيرة ، ويبدأ اكتمال مفهومه نحو الموت في سنوات عمره المتقدمة ، فطفل العاشرة غالبًا ما يستطيع فهم الموت كظاهرة.
و قد يكون ذلك الخوف ناتج عن مرورها بخبرات غير سارة حول طبيعة الموت ، وهي عادة المواقف التي تصاحب حالات الموت في أسرنا بالبكاء والصراخ والنواح والحزن ، أو قد تكون قد فقدت شخص كانت تحبه كثيرا بسبب موته ، فترسخ كل هذا في عقلها مما جعلها لا تتقبله كأمر قدري.

علاج الخوف عند الأطفال
أولا : يجب على – الوالدين – أن يكونا مثالا للهدوء والاستقرار في تصرفاتهما أمام طفلهما الخائف ، فيمارسا حياتهما بصورة طبيعية ، بحيث يكون الجو الأسري المحيط بالطفل باعثا على الطمأنينة والأمان ، وحتى في وقت شعوره بالخوف يهدئاه ويتكلما معه بهدوء وثقة ، ولا يعنفاه. فيسألاه .. لماذا أنت خائف ؟ أنا أريد مساعدتك .. أنا بجوارك

ثانيًا: تقليل الحساسية والإشراط المضاد نحو مصدر الخوف، والقاعدة العامة هي أن الأطفال تقل حساسيتهم من الخوف عندما يتم إقران موضوع الخوف أو الفكرة المثيرة له بأي شيء سار ، فمثلا لو وضعنا شيئا يحبه الطفل في حجرة شبه مظلمه ( كالشيكولاته ) ، ونقول له اذهب واحصل على تلك القطعة من الشيكولاته بداخل الحجرة ... وهكذا.

ثالثاً: محاولة مناقشة حقيقة الموت مع الطفل بصورة عقلانية وتوضيح ما يحدث بدقة .. أي أن يحاولا أن يفهما الطفل بصورة مبسطة يستوعبها عقله ( حقيقة الموت ) ، وكيف أن الله قد خلقه ليبتلي عباده ، وأن من يموت يذهب إلى الجنة ليتنعم فيها ، مع عدم ذكر النار وما فيها من أهوال فهذا وقت للترغيب لا للترهيب ، ، مع إقران كل ذلك باستخدام الطفل لخياله الخصب في تخيله العيش في الجنة وما فيها من نعيم .

رابعا : محاولة تقديم نماذج جيدة في التعامل مع المخاوف التي تثير شعور الخوف لدى الطفل. فالأب الذي يخاف من الفأر مثلا ، ليحاول أن يكتم تلك المخاوف أمام طفله ولا يظهرها أمامه.

خامسًا : فليحاول الوالدين تقليل نسبة الخوف لدى الطفل بإتباع ( استراتيجيات للتعايش ) ، ففي حالة خوف الطفل من الظلام .. يحاول الأب الجلوس مع الطفل ، ثم يخفض النور قليلاً ، ويشعره بأنه معه في أمان ، أو ينام الأب مع الطفل في حجرته والباب مفتوح ثم يغلق الباب كل يوم بشكل أكبر من اليوم الذي قبله .. وهكذا حتى يتعود على الظلام ولا يخافه

سادسًا : ليحاول الوالدين أن يكسبا طفلهما الثقة في نفسه ، ويمكن ذلك عن طريق ( الدعاء ) ، فيمكن لهما أن يعلما الطفل عبارات مثل: "الله معي / أستطيع أن أواجه ذلك / إنني أصبح أكثر شجاعة / أزمة وتمر " أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين لكي يتخلص من خوفه ، فيما نطلق عليه استراتيجية ( التحدث مع الذات Self-talk ). أو إعداد شريط قرآن يحتوي مثلا على ( سورة الفاتحة ، وسورة البقرة ، والمعوذتين .. ) وتشغيله أثناء نوم الطفل ، لكي يشعر بالأمان وبأن الله معه ، وهذا يساعد في حفظ الطفل لتلك السور في المستقبل أيضا.

سابعًا : حاولا التحدث مع طفلكما ، وان تفهماه بأن الخوف طبيعي ولكن يجب ألا يسيطر على الفرد فيجعله يلغي عقله.

ثامناً : ليحذر الوالدين من الاستهزاء أو التقليل من حالة الخوف التي يتعرض لها ابنهما ، فبذلك سنجعله يخفي مخاوفه مستقبلا ، مما قد يؤدي لتفاقم الأمر من الناحية النفسية.

تاسعًا : لا نحاول إجبار الطفل على عمل شيء لا يريده كالجلوس بمفرده في الظلام ، فقد يصيبه هذا بنوبات ذعر تؤدي لزيادة الخوف لا تقليله

عاشرًا : لنرَبي أطفالنا على الشجاعة ولا نخجل من مخاوف أطفالنا. ومن المهم تعليم الطفل ، عن طريق الكلام والأفعال، أن القلق والخوف مشاعر طبيعية. وتحفيز الطفل وتشجيعه على مواجهة مخاوفه ، وذلك بتخصيص جوائز وحوافز عينية ومادية له.

وختامًا يجب ألا يشعر الطفل بأن والديه قد يئسا من تكرار مظاهر الخوف لديه ، وأنهما غاضبان من تصرفاته تلك ، بل يجب أن يعملا على غرس مشاعر الأمن في نفسه ؛ بتعاطفهما معه وإظهار ذلك في تصرفاتهما . و أذكر الوالدين بأن الأمان إن لم يجده الطفل داخل الأسرة ، فلن يجده في أي مكان أخر .








dimanche 12 mai 2013

كيف تعلمين طفلك إطاعة أوامرك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يعتمد الطفل بشكل كبير على أهله وخاصة أمه لتعليمه كل شئ وتعليمه كيف يفرق ما بين الخطأ والصواب مع الوضع فى الاعتبار أن تعليم الطفل كيف يطيع الأوامر وكيف ينصت جيدا لما تقولينه أمر ليس بالسهل.

يجب على الأم دائما أن تكون صبورة وأن تكون آراؤها هى ووالد الطفل واحدة وخاصة أن الطفل يمر بمرحلة من التطور والنمو حيث يتعلمون كيف يتعاملون مع الآخرين وكيف يصبحون أكثر اعتمادا على النفس.

وعادة فإن الطفل عندما لا يطيع أوامرك فإنه يكون قد حاول فعل أمر ما ولكنه لم ينجح مما جعله يشعر بالإحباط.

حاولى أن توفرى لطفلك بيئة مناسبة بها عوامل النجاح وحاولى دائما أن يكون ما تطلبينه من طفلك واضحا مع خطوات بسيطة وروتين واضح يمكن للطفل أن يتبعه.

احرصى على أن يكون لطفلك مواعيد محددة يتناول فيها الطعام وجدول منظم مع الحرص على حصوله على كفايته من النوم وهى كلها أمور ستجعله حريصا على أن يستمع لما تقولينه وتنفيذ ما تطلبينه منه.

يجب على كل أم خلال عملية تربية الطفل أن تجعل الطفل الصغير يفهم أنه يجب ألا يجادلك فيما تطلبينه منه وبتلك الطريقة فإن التعامل مع الطفل كلما كبر سيكون أسهل.

عندما تصرخين فى وجه طفلك بسبب تجاهله لك ولأوامرك فإنك بتلك الطريقة ستجعلينه يفهم انك لم تعودى قادرة على التحكم فى تصرفاتك وأنك فقدت السيطرة مما سيجعل الطفل يشعر أنه أقوى منك.

إذا كنت تريدين تأنيب طفلك على أمر ما فيجب أن تكونى حازمة مع التحدث معه بهدوء وهو الأمر الذى سيجعله يطيع أوامرك.

يجب أن تكون الجمل التى توجهينها لطفلك قصيرة وبسيطة على ألا تطلبى منه أكثر من طلب فى المرة الواحدة، فمثلا اطلبى منه أن يعطيك الطبق ولكن لا تقولى له أن يحضر لك الطبق ليضعه بعد ذلك فى الحوض.

تحدثى مع طفلك بحزم، فالطفل بالتأكيد سيتعرف على مزاجك من نبرة صوتك، فمثلا إذا طلبت من طفلك أمرا ما وأنت غير جادة أو تضحكين أو تبتسمين فإن طفلك لن يستمع لما تقولينه.

لا توجهى لطفلك تهديدات جوفاء بخصوص عقوبة بشأن أى أمر ارتكبه. وإذا كنت ستعاقبين طفلك بسبب عدم إطاعة الأوامر فيجب أن تلتزمى بهذا الأمر.

أحيانا قد يرى الطفل أن عقابك له أو طلباتك منه غير عادلة ولذلك يجب دائما قبل أن تطلبى من طفلك أى أمر أو تقومى بمعاقبته فيجب أن تفكرى فى عمر الطفل ودرجة نضوجه والموقف المحدد الذى أنتم بصدده.

وعلى سبيل المثال فإن موعد عودة طفل الثانية عشرة للمنزل هو نفس موعد عودة الابن المراهق.

إذا كان طفلك الصغير مثلا يغلق الباب بقوة وبطريقة مبالغ فيها فيمكنك ان تلعبى معه لتجعليه يرى كيفية إغلاق الباب أما الابن المراهق فيمكنك أن تشرحى له كيفية غلق الباب.

يجب على الطفل أن يدرك أيا كان عمره أن أفعاله السلبية وعدم إطاعته للأوامر كلها خطوات سيكون لها عواقب.

قبل أن تقومى بإعطاء طفلك أى أمر أو تطلبى منه أى طلب عليك أن تقومى بإطفاء التليفزيون أو الكمبيوتر أو أى إلهاءات أخرى مع الحرص على أن تطلبى منه أن ينتبه لك.

وإذا كان الطلب ليس مهما فيمكنك أن تنتظرى حتى ينتهى طفلك من اللعب أو مما يفعله. احرصى على أن تطلبى من طفلك الطلب الذى تريدينه ليس فى وسط ما يفعله ولكن بعد أن ينتهى مما يفعله.

لا تجادلى مع طفلك حول الأمر الذى ستعطينه له وقومى بشرح طلبك مرة واحدة. إذا كان طفلك عنيدا بعض الشئ فطريقة التعامل معه فيما يتعلق بتنفيذ الأوامر يجب أن تكون مختلفة بعض الشئ. "



jeudi 9 mai 2013

عشرة نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل للغرباء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موقع أم سيرين لكل مايهم السيدة العربية يقدم عشرة نصائح لمعالجة إفشاء الأطفال لأسرار المنزل للغرباء


بسبب عفوية الأطفال العديد من المشاكل لذويهم، فكم مرة أفشى ابنك مشاعرك تجاه من تزورين أو ذكر تفاصيل حادثة حصلت في المنزل بدون أن يدرك أنها أمرا خاصا، ولا يجب إطلاع الآخرين عليه؟!
كل هذه التصرفات تسبب الإحراج للأهل وتعزز بعض الصفات السلبية لدى الطفل، إلا أنها لا تحدث عبثا، بل في الغالب تكون لعدة أسباب منها
*شعور الطفل بالنقص أو رغبته في أن يكون محط الإنتباه والإعجاب 
*رغبة الطفل في أن يحصل على أكبر قدر من العطف والرعاية 
لكن الأمر الذي يجب أن تدركه الأمهات، أن الطفل عادة ما يتخلص من هذه الصفة، عندما يصل عقله إلى مستوى يميز فيه بين الحقيقة والخيال، فإذا أردت أن تتعاملي بذكاء مع هذه المشلكة، نقدم لك العشر نصائح التالية:
1 - علمي طفلك أن إفشاء أسرار المنزل من الأمور غير المستحبة والمزعجة، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يجذب من خلالها الآخرين
2 - إشرحي لطفلك بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن الأمور العائلية لا يجب أن يعرفها أحدا، حتى لو كان من الأقارب أو الأصدقاء، ومع مرور الوقت، سيدرك معنى ومفهوم خصوصية المنزل
3 - إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، فإذا كان يفعل ذلك للحصول على الثناء والانتباه، أعطيه المزيد من الثناء والتقدير لذاته ولما يقوم به، وإذا كان السبب هو حماية للنفس، كوني أقل قسوة معه، وكافئيه إن التزم بعدم إفشاء الأسرار الخاصة بالمنزل
4 - على الوالدين الإلتزام بعدم إفشاء أسرار الغير أمامه، لأنه قد يقوم بذلك من باب التقليد
5 - تجنبي العنف في معالجة هذه المشكلة لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر
6 - غيري طريقة الاحتجاج على تصرفه، على سبيل المثال: لا تتكلمي معه لمدة ساعة، مع إعلامه بذلك طبعا
7 - لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد العقاب قيمته، ويعتاد عليه الطفل
8 - اشعري طفلك بأهميته في الأسرة وبأنه عنصرا له قيمته واحترامه، وفرد يعرف تفاصيل العائلة وما يدور بداخلها، فهذه التصرفات ستشعره بأهميته وتعزز لديه ثقته بنفسه وتعلمه تحمل المسؤولية
9 - استعيني بالحكايات وقصص ما قبل النوم، لغرس مفهوم الخصوصية والعائلة لدى الطفل
10 - إزرعي الآداب الدينية والأخلاق الحميدة لدى طفلك كالأمانة وحب الآخرين وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار
ومما يجدر ذكره أن الكثير من الأطفال يرفضون التفوه بأي كلمة عن حياتهم وخصوصيات أسرهم أمام الاخرين، مما يدل أننا لا يمكن أن نستهين بذكاء الطفل وحاجته للتوجيه، فكلما كانت العلاقة أكثر صدقا وعفوية بين الاباء والأبناء، كلما كان تحقيق مفهوم العائلة المثالية سهل المنال.


كيف تتعاملين مع غضب الطفل وفقدانه لأعصابه؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
كيف تتعاملين مع غضب الطفل وفقدانه لأعصابه؟


أحيانا يكون فقدان طفلك لأعصابه وسيلة للتعبير عن غضبه وإحباطه المكبوت أو حتى خوفه من عدم قدرته على التعبير عما يريده.وعادة ما يكون فقدان الطفل لأعصابه متمثلا في البكاء، والصراخ، والضرب، وركل الأشياء أو رمي الأغراض المختلفة. 
إن الطفل صغير السن الذي لم يدخل المدرسة بعد يكون غير قادر على استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره، ولذلك فإن الطفل إذا شعر بالتعب أو الإحباط أو الغضب ولم يتمكن من التعبير عن تلك المشاعر فإنه قد يفقد أعصابه. 
وهناك بعض الأطفال الذين يفقدون أعصابهم بسبب عدم قدرتهم على التحكم في مشاعرهم. 
وأحيانا أيضا قد يستمر الطفل في فقدان أعصابه والغضب بطريقة مبالغ فيها إذا رأى أن والدته تكافئه على مثل هذا السلوك عن طريق أن تقوم بتنفيذ ما يريده. 
قد يبدو لك أحيانا أن طفلك يسئ التصرف ليثير أعصابك فقط ولكن هذا ليس صحيحا، فالطفل الصغير لا يخطط لإحراج والده أو والدته. 
يجب على الأم أن تعلم أن الطفل قد يفقد أعصابه في الأماكن العامة خارج نطاق العائلة وأمام غرباء، وقد يكون هذا بسبب أن الطفل لا يحصل على الانتباه الكافي الذي يريده أو بسبب أنه يشعر بفقدان السيطرة بسبب عدم استطاعته الحصول على شيء يريده بالإضافة إلى أن الطفل أيضا قد يكون يشعر بالتعب أو الجوع. 
ولذلك فعليك أن تحاولي إعطاء طفلك الانتباه الكافي. 
من أفضل الطرق التي يمكنك التعامل بها مع فقدان الطفل لأعصابه في الأماكن العامة هي أن تدعيه يهدأ وتحافظي على هدوئك ومن الأفضل آنذاك أن تقومي بنقل طفلك لمكان آخر، فمثلا إذا كنتما تتسوقان فيمكنك أن تقومي باصطحابه للسيارة. 
ولكن من المهم أيضا أن تحاولي التوصل لسبب غضب الطفل وفقدانه لأعصابه. 
يجب على الأم أن تدرك أن الطفل عندما يفقد أعصابه في مكان عام فإنه سيجد صعوبة في التعامل مع المجتمع من حوله مرة أخرى مباشرة، ويمكنك أن تساعدي طفلك في تلك اللحظة بأن تقولي له أن عليه أن يهدأ الآن، وبعد أن يهدأ الطفل يمكن للأم أن تتحدث معه عن شعوره وكيفية التصرف في المرة القادمة حتى لا يفقد أعصابه. 
طرق للتعامل مع غضب الطفل وفقدانه لأعصابه 
حافظي على هدوئك حتى تتمكني من التعامل مع غضب طفلك، فالطفل عندما يفقد أعصابه يكون محتاجا لعنصر هادئ. 
وقبل أن تتخذي أي قرار بخصوص كيفية التعامل مع طفلك عليك أن تأخذى نفسا عميقا وتنتظرى بضع ثوان قبل أن تتحدثى مع طفلك. 
يجب على الأم أن تتذكر أيضا أن غضب طفلها وفقدانه لأعصابه قد يكون بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم أو شعوره بآلام المعدة بالإضافة إلى عدم حصول الطفل على قيلولته.
احرصي على تقديم الحلول لطفلك، فمثلا إذا كان يريد تناول الآيس كريم ولكن موعد العشاء قد اقترب وبدأ طفلك في فقدان أعصابه فعليك أن تقولي له إن عليه أن يهدأ وإلا فإنه سيذهب لغرفته وبذلك تكونين قد قمت بإعطائه خيارا ما بين التحكم في أعصابه أو الانسحاب لغرفته وهى المكان الذي لن يؤثر فيه على الآخرين. 
وإذا اختار طفلك أن يهدأ فعليك أن تشكريه على اختياره وتقبله لرفضك تناوله للآيس كريم قرب موعد العشاء. 
عليك أن تبحثي جيدا عن سبب غضب طفلك أو فقدانه لأعصابه، فمثلا إذا كان الطفل يشعر بالنعاس أو الجوع فعليك أن تسمحي له بأخذ قيلولة أو تقومين بإطعامه. 
أما إذا كان الطفل محبطا أو خائفا فعليك أن تقومي بطمأنته، وإذا كان الطفل يشعر بأنه مهمل فحاولي أن تمضي معه بعض الوقت تقرئين له وتلعبين معه. 
حاولي أن تتجنبي التفاهم مع الطفل وهو غاضب خاصة في الأماكن العامة ولذلك عليك أن تمنحيه بعض الوقت ليهدأ.